• slidebg1
    ثمة مقولة رائجة مفادها ان الإنتخابات هي مصدر الشرعية ومعيارها
  • slidebg1
    "مطلوب رجل لا يخجل حاضره بماضيه"
  • slidebg1
    لبنان بلد الالف مشكلة ومشكلة . مشكلته الاولى بعد الالف انطرحت
  • slidebg1
    الإنتخابات في عالم العرب قضية خلافية ومثيرة للجدل دائماً الخلاف لا يقتصر على العرب
  • slidebg1
    لبنان ملعب ولاعبون. الملعب هو النظام السياسي ، واللاعبون هم متزعمون في طوائف
  • slidebg1
    يمكن تعريف القانون الدولي العام بأنه مجموعة القواعد التي تنظم العلاقات بين الدول
مقالات
2015-06-22
هل يمنع الإسلام اميركا من السيطرة على العالم ؟

هل يمنع الإسلام اميركا من السيطرة على العالم ؟

د. عصام نعمان

 

      لصموئيل هانتينغتون نظرية ونبؤة .

      النظرية هي صِدام الحضارات . النبؤة هي عجز الغرب ، بفضل الحضارة الإسلامية ، عن السيطرة على العالم .

      كان هانتينغتون يقول إن الفروق بين الحضارات ليست فروقاً حقيقية فحسب بل فروق اساسية ايضاً. فالحضارات تتمايز الواحدة من الاخرى بالتاريخ واللغة والثقافة ، والأهم بالدين . ولأن الاسلام والمسلمين يشكّلون حضارةً واحدة ، فقد إستشف هانتينغتون من تاريخ صراعات المسلمين مع جيرانهم ومنافسيهم خطراً مقيماً على الغرب .

      كثيرون فسّروا نظرية صِدام الحضارات بأنها دعوة عنصرية لشن الحرب على الاسلام والمسلمين . فما دام تاريخ الإسلام  خلال اربعة عشر قرناً  يؤكد ، حسب نظرية هانتينغتون ، خطراً على أية حضارة واجهها ، خاصةً المسيحية ، فإن المهدَدَين بهذا الخطر مدعوون الى تداركه بشن حروب إستباقية على المسلمين. في هذا الإطار ، شنّت اميركا الحرب على افغانستان والعراق ، وقبلها وبدعم منها شنّت الصهيونية ، وما زالت ، الحرب على العرب في فلسطين ومحيطها الجغرافي والحضاري .

      اليوم يتهم هانتينغتون اميركا بأنها أوجدت بؤرةً كبيرة لنشر صِدام الحضارات بين الاسلام والغرب بشنها الحرب على افغانستان والعراق ، ويُطلق نبؤةً جديدة  مفادها أن الاميركيين حققوا النصر على نظام صدام حسين ، لكنهم لن ينجحوا ابداً في تحقيق النصر على الشعب العراقي .

      في حديث أدلى به لمجلة " لوبوان " الفرنسية ، وصف هانتينغتون الحرب الاميركية على العراق بأنها " فكرة سيئة للغاية " ، وحذّر من ان الولايات المتحدة ستكون اول من سيعـاني من تداعيات الحرب على كلٍ من افغانستان والعراق .

      يقول هانتينغتون إنه توقع ان تواجه بــلاده حرباً من الشعب العراقي بعد الهزيمـــة " السريعة " لنظام صدام حسين ، مشيراً الى ان  هذه الحرب بدأت فعلاً لحظةَ سقوط الرئيس العراقي ، و"على وجه الدقة مع بدء عملية عصيان اهل السنّة في مدينة الفلوجة " .

      لعل العنصر الجديد البارز بل الابرز والاكثر إثارة للجدل في نبؤة هانتينغتون الدور الغالب للايديولوجيا في صراع الحضارات بالمقارنة مع التكنولوجيا . ففي معرض تعداد الاسباب التي جعلته يعارض الحرب الاميركية على العراق ، أكد الفيلسوف الاميركي ان الغرب لن يستطيع ابدا السيطرة على العالم كما حدث عقب الحرب العالمية الاولى في الربع الاول من القرن الماضي . هانتينغتون برر ذلك بأن الحضارة الاسلامية ، على وجه الخصوص ، صارت تشكّل تكتلا ايديولوجياً سيجبر الغرب على التخلي عن أية طموحات في تعميم فكره وقيمه على العالم .

      اكثر من ذلك : طالب هانتينغتون الغرب بالإعتراف بأن الحضارات الكبرى، مثل حضارات العالم العربي والاسلامي والصين ، تتقدم على الساحة الدولية وفقاً لإيقاعاتها الخاصة ومن دون ان يكون لديها قيم الغرب وعاداته .

      مع نبؤته هذه ، تتوقف العولمة عن أن تكون الأمركة ، كما ينهار إدعاء فرانسيس فوكوياما بـ " نهاية التاريخ "  وإنتصار ليبرالية الغرب الأميركي وحداثته الكاسحة . فقيم الغرب وعاداته واساليبه في التفكير والتدبير ليست شرطاً للتقدم والانتصار . ثمة دور للايديولوجيا ، على ما يبدو ، ما زال فاعلا وغالباً بالمقارنة مع التكنولوجيا التي كان مفكرو الغرب الأميركي قد بكّروا في إعلان انتصارها – السابق لأوانه – على الايدولوجيا . ها هو ذا هانتينغتون يخرج من تأملاته  في الحرب الأميركية على العراق بإستنتاج مفاده أن صيرورة الحضارة الإسلامية تكتلاً ايديولوجياً سيجبر الغرب ، في قابل الأيام ، على التخلي عن طموحاته في تعميم فكره وقيمه وتقاليده على العالم .

      هانتينغتون لا تعوزه الامثلة لإثبات نبؤته . إنها حضارات العالم العربي والإسلامي والصين . المقصود بهذه الحضارات ، باستثناء الصين ، الحضارة الإسلامية الشاملة التي تنطوي على جملة حضارات او ثقافات : العربية والفارسية والتركية والهندية والملاياوية والاندونيسية . ولعل الفيلسوف الأميركي استوقفته إنجازات ماليزيا الحضارية في ميادين عدة ، كما اخذ بعين الاعتبار عودة ايران الى النهوض في ظل حكم إسلامي له إيقاعاته المتميزة عن الغرب . كما ان تركيا التي كانت سلكت طريق الحداثة الاوروبية في ظل نظام مصطفى كمال اتاتورك العلماني عادت الى مصالحة اصالتها الاسلامية في ظل حكم حزب إسلامي ديمقراطـي – العدالة والتنمية - من دون التنكر لحداثتها ورغبتها في الانتماء السياسي للاتحاد الاوروبي .

      ثمة امر آخر يبدو ان هانتينغتون اعاد النظر فيه . فقد كان يتهم الإسلام دائماً بأن له " حدوداً دموية " ، مشيرً بذلك الى النزاعات مع الصرب الأرثوذكس في البلقان ومع الهندوس في الهند ومع اليهود في "اسرائيل" ومع الكاثوليك في الفيليبين ، بمعنى ان الإسلام والمسلمين كانوا دائماً البادئين في شن الحرب على جيرانهم ومنافسيهم واعدائهم . غير ان الفيلسوف الأميركي اصبح بعدئذٍ يلوم بلاده في إستفزاز الإسلام والمسلمين وبشن الحروب عليهم ، بل هو يدين أميركا بأنها "أوجدت بؤرة كبيرة لنشر صِدام الحضـارات بيـن الإسلام والغرب بشنها الحرب على أفغانستان والعراق "، (لكنه نسي ان اليهود الصهاينة ، بدعم من اميركا ، شنوا الحرب على العرب الفلسطينيين) .

يتأسس على مسألة إتهام أميركا باستفزاز الإسلام والمسلمين وشن الحرب عليهم حقيقة مفادها أن ما يقوم به المسلمون ، أفراداً وجماعات ، من أعمال معادية للغرب عموماً ولأميركا خصوصاً إنما هو من قبيل رد الفعل والدفاع عن النفس .

ليس المقصود بهذا الاستنتاج تبرير هجمات 11 ايلول / سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن ، إنما تسجيل فكرة محددة هي أن هذه الهجمات وغيرها  تندرج في خانة ردود الفعل على هجمات الغرب الأسبق منها زمنياً والأقوى فعاليةً والأسوأ نيّةً التي أصابت المسلمين في مناطق شتى من العالم وتطورت لاحقاً لتتخذ شكل حروب إستباقية صريحة القصد والغرض وشديدة الوطأة والأثـر على بلدان إسلامية عدّة ، بعضها بالوكالة كما في حرب "اسرائيل" على الفلسطينيين ، وبعضها الآخر بالأصالة كما في حرب اميركا على افغانستان والعراق .

لو لم تتخذ هجمات الغرب – الغرب الاميركي تحديداً – طابعاً ثقافياً وإيديولوجياً متقدماً على طابعها الاقتصادي النفعي لما كنا نشاهد اليوم ردة الفعل الغاضبة الشاملة على اميركا خاصة وبعض اوروبا عامة  في أعماق العالم العربي والإسلامي بل في أعماق أوروبا وأميركا ايضا حيث المسلمون جاليات وافدة تعتمد في تحصيل لقمة عيشها على اقتصادات دول غير إسلامية . إن شعور المسلمين في دول اوروبا واميركا ، ناهيـك بالمسلمين في أوطانهم الأصلية المستباحة ، بأنهم عرضة لهجمات تستهدفهم في كرامتهم الإنسانية ودينهم وثقافتهم وقيمهم وسلوكهم وتقاليدهم الاجتماعية ، دفعهم ويدفعهم الى التكتل والتمسك بدينهم وثقافتهم وتراثهم في قلب الحداثة الغربية التي ينهلون منها ويفيدون من إنجازاتها . كل ذلك أدى ويؤدي الى جعل الاسلام والمسلمين في اربع جهات الأرض حضارة تشكّل ، على حد قول هانتينغتون ، " تكتلاً ايديولوجياً سيجبر الغرب على التخلي عن أي طموحات في تعميم فكره وقيمه على العالم  ".

إن صِدام الحضارات الذي يتهم هانتينغتون بلاده بانها أوجدت ، من خلال حربها على كل من أفغانستان والعراق ، " بؤرة كبيرة " لنشره لا يقتصر على تلك الأقطار والأمصار بـــل  يلتهب ايضا في اعمـــاق اوروبا واميركا . صحيفة " انترناشيونال هيرالد تريبيون " كانت نشرت تحقيقاً تحت عنوان " الدعوة الى الجهاد تتصاعد في شوارع اوروبا " ، يتضح منه انها دعوة حارة يستجيب لها المسلمون في " شوارع الطبقة العاملة في المدن الصناعية القديمة مثل كراولي ولوتن وبرنينغهام ومانشستر في بريطانيا وشتى معاقل الجاليات العربية في المانيا وفرنسا وسويسرا وأنحاء اخرى من أوروبا ". انها حالة غضب وسخط عارمة ضد اميركا ، إذ نسبت الصحيفة الأميركية العالمية ذاتها الى احد مسؤولي مكافحة الإرهاب في أوروبا قوله : " لقد عززت الحرب على العراق بصورة دراماتيكية جهود التعبئة لدى الناشطين والمتطرفين الذين اتخذوا المساجد مسرحاً لأنشطتهم " . كما نسبت الى احد زعائهم في منطقة سلاو في لندن ، الشيخ عمر بكري محمد ، قوله مخاطباً زعماء الغرب : " بإمكانكم ان تقتلوا بن لادن ، لكن ليس بامكانكم ابداً قتل الظاهرة ... لا يمكنكم تحطيم الاسلام".

في الصحيفة ذاتها عنوان آخر لخبر لافت عن نقد لاذع كان وجّهه 52 سفيراً ومسؤولاً ديبلوماسياً رفيعاً في بريطانيا  الى رئيس الحكومة آنذاك طوني بلير في مذكرة نددوا فيها بسياسة بريطانيا واميركا في الشرق الاوسط . انها ، بمعنى من المعاني ، صدى غضبة العرب والمسلمين في بلدانهم واخوانهم في دول الغرب ، وردة فعل عقلانية مدّوية من طرف النخبة البريطانية المفكرة والجادة على دعم بلير غير المتردد لسياسة ادارة بوش في العراق وموقفها من الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني وإدانة لها وحكم صريح عليها بالفشل المحتوم.

المهم في هذا كله ان الفكرانية ( الانتلجنسيا) الغربية، بشطريها الاوروبي والاميركي ، تحركت في وجه هجمة بوش وامثاله اللاحضارية على البلدان الاسلامية التي باتت تهدد الغرب ، سياسياً واقتصادياً وثقافيً ، بعواقب وخيمة . واذا كان إحباط هذه الهجمة يتوقف ، في الدرجة الاولى ، على نجاح المعارضة الداخلية السياسية والثقافية  في اميركا واوروبا لسياسات بوش وامثاله الحمقاء في "الشرق الاوسط الكبير"، فإن ذلك النجاح يبقى مشروطاً بتصعيد الضغط العربي والاسلامي ، بطريق  المقاومة المدنية والميدانية ، على حكومات الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها لإحباط مخططاتها الشريرة في العراق وفلسطين وسائر الدول والمناطق الساخنة في العالم العربي والاسلامي .

 

رجوع
نتنياهو على مفترق : التهدئة ام الحرب في غزة وسوريا ؟
المقاومة انتصرت بردع "اسرائيل"وضعضعة نتنياهو... ماذا بعد ؟
ترامب خسر في الداخل ولم يخسر في الخارج... بعد ؟
"اسرائيل" تصعّد حربها الناعمة هل هي مؤشر لتهدئة ام لإنفجار؟
ثبوت "النية المسبقة" لقتل خاشقجي لا يعطّل النيّة المسبقة لصفقة مرابحةٍ ثلاثية
صفقة القرن الثانية : ديّة خاشقجي تدفعها السعودية لتركيا واميركا...
يا ابرياء العالم ... إتحدوا !
هل يقاتل محور المقاومة اذا استفرد العدو بقطاع غزة ؟
لسوريةS-300منظومة هل يقتضي ان تحمي لبنان والمقاومة ؟
"انتهى الامر ، تمّ الامر ، انجز الامر" الحقائق ساطعة والمطلوب من المقاومة : الردّ
تجزئة معركة ادلب لسحب ورقة اللاجئين من يد تركيا ؟
جبهة جديدة صهيو-اميركية : البصرة في موازاة ادلب
ترامب "مشكلة اميركا الاولى " ...
لماذا معركة ادلب والإتفاق النووي استوجبا وجود ايران في سوريا ؟
نحو تفكيك الأزمة السورية ...
نحو مقاربة مغايرة : مِن تحجيم دور ايران في سوريا الى إنهاء دور "اسرائيل" ؟...
فضيلتان مطلوبتان : المصالحة الوطنية والتهدئة بين الفصائل اولاً
محاور حروب ترامب العالمية : قطبية اميركا وتقويض ايران وتمكين "اسرائيل"
لا "صفقة قرن" ولا تسوية على غزة ؟
إنهاء "داعش" مشروط بإخراج اميركا من سوريا...
المفاوضة لا تعني المصالحة ترامب يزجّ ايران في الإنتخابات الاميركية ؟
عبد الناصر ظاهرة تاريخية لايمكن إستعادتها في عصر الإنحطاط
روسيا واميركا تفاهمتا في سوريا ماذا عن تركيا ؟
ايران والمقاومة باقيتان في سوريا وروسيا في ايران لإعمارها بمئة مليار دولار ؟
حروب ترامب العالمية : جمركية ضد اوروبا ونفطية ضد ايران وتجارية ضد الصين
مشكلة الكرد السوريين هل تحلّها سوريا مع تركيا ام مع الكرد انفسهم ؟
في فلسطين وسوريا باب التسوية مغلق في وجه اسرائيل
في الهلال الكئيب تتعدّد الاولويات وتتصادم بين سوريا وأعدائها
لا امل في أفق العرب إلاّ...المقاومة
"لا لإيران في سوريا" ذريعة لبقاء اسرائيل فيها
أفكار خام حول "الإعلام العربي والتطورات الإقليمية"
في سوريا كما غزة المواجهة اكرم من المساومة
كيف يمكن إحباط اعتراف اميركا بسيادة "اسرائيل" على الجولان ؟
روسيا تغرّم اميركا و"اسرائيل" ثمن العدوان : لحماية سوريا وقواعد ايران فيها ؟S-300 منظومة
مغزى "ليلة الصواريخ" : التصدي للعدو الإسرائيلي اولوية اولى
ايّ لبنان بعد الإنتخابات ؟ (خطوط عريضة)
اذا ألغى ترامب الإتفاق: هل تصنّع ايران سلاحاً نووياً لتجعل "اسرائيل" رهينة ؟
حال الفلسطينيين من حال العرب... ام العكس ؟
"صفقة القرن ": منطلقها فلسطين ومحورها سوريا ومنتهاها ايران ؟
اسئلة استشرافية عن حرب مرتقبة او ممكن تفاديها ؟
تمرين اطلسي مدوٍّ بالفشل ماذا بعد ؟
السؤال الملحاح بعد قمة انقرة: لمن السلطة في مناطق سيطرة "داعش" بعد دحره ؟
ترامب يلوّح بمغادرة سوريا... متى اردوغان ؟
هل نقرأ ترامب من اقواله ام من افعاله ؟
لماذا تحتفل "اسرائيل" بتدمير المفاعل النووي (؟) السوري بعد 11 سنة ؟
اركان "الدولة العميقة" لترامب : الاسد انتصر والإتفاق النووي مفيد...
القضية المركزية المستجدة : تحرير سوراقيا من "اسرائيل الكبرى"
هل يحاكم قابيل بتهمة قتل هابيل ؟
ماذا بعدها ؟ مظلة نووية روسية من قزوين الى المتوسط
الإنحطاط جاهلية معاصرة... كيف نخرج منها ؟
نتنياهو المتهم بالفساد هل يلجأ الى الحرب لإستئخار نهايته السياسية ؟
ما العمل اذا منعت "اسرائيل" لبنان من إستخراج نفطه ؟
ما العمل لإخراج الكرد من قبضة اميركا ؟
سؤال الساعة في "اسرائيل": "متى نشنّ حرباً لا خيار لنا فيها " ؟
الحوار بين السوريين نجح في سوتشي فهل تنجح المفاوضات في جنيف ؟
سيناريو التسوية بين واشنطن وانقرة : اميركا في شرق الفرات ... وتركيا في غربه
سيناريو التسوية بين واشنطن وانقرة : اميركا في شرق الفرات ... وتركيا في غربه
فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم....
دول اوروبا امام سؤال محرج : ماذا نفعل بإرهابيين من مواطنينا معتقلين في دول عربية ؟
نحو إطالة الحرب في سوريا وعليها ...وضد روسيا وايران ايضا ؟
في ضوء ما قاله نصرالله هل " الحرب الكبرى" محتملة... ومتى ؟
2018 : سنة اللاعبين الخمسة
هزيمة اميركا في الامم المتحدة لا تكفي يجب توسيع دائرة الإشتباك معها
الأوهام الإنفصالية للكرد العراقيين تبددت فهل يتفادى ميثلاتها الكرد السوريون ؟
نزوات ترامب تتبدّد مع إنحسار سطوة اميركا في العالم ...
مرحلة جديدة مغايرة في الصراع تستوجب رداً مباشراً باستراتيجية متكاملة وفاعلة
الإعتراف بوحدة سوريا وبالاسد مدخل رئيس لإنجاح مفاوضات جنيف
التسوية المقبولة يشرّعها لبنانيون منتخبون ...وحدهم
"الارض منزلنا الوحيد" لماذا يتواصل هدمها بالإحتباس الحراري وتلويث البيئة ؟
أيهما أجدى: عودة الحريري الى لبنان ام عودته عن إستقالته الملغومة ؟
اقصى ما تستطيعه السعودية تصعيد مناوشات حربها "الناعمة" ضد حزب الله...
كيف يردّ العرب والمسلمون على صفعة ترامب ؟
وظيفة اقليمية لإستقالة الحريري هل تقاتل سوريا والمقاومة على جبهتين ؟
8 ما جدوى جنيف- طالما حرب اميركا على سوريا مستمرة ؟
سوريا بعد "داعش" : تركيز وجود اميركا إستوجب تعزيز حضور ايران
دور روسيا في سوريا: هجومي ضد الإرهاب... ردعي إزاء "اسرائيل" ؟
بين "حماس" و"فتح" ايّ مصالحــــة مـــع ايّ سلطــة ؟
في صراعات غرب آسيا : الولايات المتحدة اللاعب الخاسر الاكبر
هل يسوّغ حق الدفاع عن النفس إعادة بلد الى العصر الحجري ؟
حق تقرير المصير للكرد... ومعهم للعرب والترك ايضاً ؟
ماذا بعدما ضربت "اسرائيل" مصياف السورية ؟
ايّ عاصفة ستهب بعد هدؤ ترامب الخادع ؟
بعد إندحار "داعش" : انتعاش الدعوة الى الدولة المدنية
نحو معادلة متكاملة : الشعب والجيش والمقاومة و...الدولة ؟
لا نهاية لأي حرب بوجود "اسرائيل"...
السياسة مقرؤة ومسموعة ... فهل تصبح مرئية ايضاً ؟
لماذا تجاهر "اسرائيل" بنقاط ضعفها ؟
مصر تعود الى سوريا ... بالأصالة ام بالوكالة ؟
ترامب ليس أقل جنوناً من بوش: هل تضرب اميركا حزب الله خلال هجوم الجيش اللبناني على "داعش"؟
خمسة تحوّلات ترسم ملامح مرحلة مغايرة في صراعات المنطقة
هل من أفق سياسي امام الفلسطينيين في المواجهة المتصاعدة حول المسجد الأقصى ؟
فضيحة الغواصات الإسرائيلية كشفت سراً : نقل إمرة الردع من البر الى البحر...
ماذ يعني وقف اطلاق النار في جنوب سوريا ؟
اوقفوا تصفية قضية فلسطين بأيدي ابنائها...
بعد إنهيار "دولة الخرافة" الصراع بين اميركا ومحور المقاومة يشتّد ...
هل يجري تقاسم سوريا بقوات متعددة الجنسية لحماية "مناطق خفض التصعيد" ؟
كل المتحاربين على الحدود السورية – العراقية ... ماذا بعد ؟
من النظام الاكثري المبرقع بالطائفية الى النظام الاكثري المقنّع بالنسبية
التكفير عن تمويل الإرهاب بتمويل دونالد ترامب !
ازمة لبنان مستمرة : لا تغيير بل مزيد من الشيء نفسه
حروب المشرق العربي هل تعيد ترسيم حدود سايكس-بيكو؟(*)
المسلّحون والإرهابيون الى إدلب.... بعدها الى اين ؟
مناطق "خفض التصعيد" في وسط سوريا وغربها لا تعطّل مخطط اميركا في جنوبها وشرقها...
اميركا تداعب "داعش" وتحارب سوريا...
هل "ينتخب" اللبنانيون الازمة مجددا ؟ً
الحركة الفلسطينية الاسيرة تصوم وتقود والحركات الطليقة تتشاجر وتتعثر...
المطلوب صرف التنظيمات الإرهابية من سوق العمل...
ألا تحفّز حماقة ترامب المقاومة على استنزاف اميركا بشرياً في سوريا والعراق ؟
تغيّر الشعار والهدف ثابت: تقاسم سوريا
ماذا قال ايزنكوت : عنوان اي حرب مستقبلية سيكون لبنان ؟
ايها الرئيس العماد ... بادر لأنك قادر إملأ الفراغ بنظام انتخابي نسبي ودستوري
بعد "داعش" "اسرائيل" تحاول إخراج سوريا من محور المقاومة
لماذا اميركا وروسيا وتركيا متواجدة في سوريا ؟
الميدان لا المفاوضات يقرر مصير وحدة سوريا
فتح "الباب" على مزيد من الصراعات الإقليمية...
لبنان على مفترق: الفراغ...ام مواجهته بنظام انتخابي دستوري؟
المشهد الفلسطيني – الإسرائيلي : وفاة "حل الدولتين" واستبعاد الحرب... فماذا بعد ؟
مرحلة الكلمات والمخططات المتقاطعة ؟
"اسرائيل" تبتلع الضفة الغربية والعرب يبتلعون ألسنهم ...
هل يغتنم عون الفراغ والإستفتاء لفرض احترام الدستور واعتماد النسبية ؟
لماذا لا يُشّرعون قانوناً للإنتخابات يكفل عدالة التمثيل وتطبيق الدستور ؟
محادثات استانه : دمشق لتعميم المصالحات... والمعارضة لترقّب موقف ترامب
الإنتخابات بين مسارين : النسبية او المقاطعة ؟
لماذا كشف ترامب اهدافه قبل خطاب تنصيبه ؟
مقامرة اردوغان: لا " نصرة " في وادي بردى مقابل لا اكراد في مفاوضات استانه ؟
هل وكيف يمكن وقف الحرب العالمية "الداعشية" ؟
عشر حقائق استراتيجية بعد تحرير حلب وقبل تنصيب ترامب
ظاهرة العصر : الإستقلال في الداخل... وعنه!
توجهات ما بعد حلب: بوتن لإستئناف المفاوضات وترامب لمناطق آمنة ومتابعة الحرب
بعد حلب لا مفاوضات قبل الإنتهاء من دحر الإرهاب
قبل حلب وبعدها الحرب الإقليمية مستمرة بالوكالة ودونما حسم
الخروج من أزمة قانون الإنتخابات متعذّر بتنازع الأضداد... ممكن بضغط الشارع
في ذكرى تقسيم فلسطين : رثاء القضية بدلاً من الإلتزام بإحيائها...
حرائق عالم الإسلام تمتد الى حارة اليهود...
تجميد المخططات الاطلسية في سوراقيا الى ما بعد تنصيب ترامب؟
اميركا ترامب من حال الإنقسام الى إحتمال الإنفصال ؟
ترامب يغيّر اميركا... ولا يغيّر العالم
"الحشد الشعبي" من الموصل الى ... سوريا ؟
قانون الانتخاب اولوية استثنائية وعون مدعو الى اعتماده بتدابير استثنائية
مدينة الباب "مفتاح مستقبل تركيا في سوريا" ام مفتاح اخراجها منه ؟
مع ميشال عون رئيساً التغيير ممكن ... الإصلاح متعذر
لغز عنوانه مستقبل "داعش" ؟
الصراع على الموصل يستبطن صراعاً على العراق وسوريا
إخراج "النصرة" من حلب لا يكفي... هل المطلوب إخراج سائر وكلاء اميركا؟
الإرهاب نقمة للشعوب ونعمة لأميركا ؟
المشادة الاميركية – الروسية : دور افعل في الحرب للوكلاء المحليين...
تحرير الموصل هدية اوباما لهيلاري كلينتون وتحرير حلب هدية محور المقاومة لوحدة سوريا
حرب طويلة تتخللها هدنات قصيرة ...
روسيا "تنوب" عن سوريا في الجولان و"النصرة" عن اميركا في حلب وادلب ؟
لا انتخابات ولا تمديد للبرلمان... فكيف نواجه متاهة الفراغ الشامل ؟
العراق ... الى اين ؟
دور الغرب في " تهجير" مسيحيّي الشرق
الكرد الى شرق الفرات... الترك الى غربه ماذا عن حلب والمستقبل ؟
لا خصوصية ولا حصانة في السياسة ؟
المقاومة فعل دفاعٍ عن النفس والإنسانية
الله في السماء والقمر... والكواكب بلا حياة لكنه في المحيطات ايضاً حيث الكائنات الحيّة والمعادن...
في قانون الإنتخاب ... هل تكون الكلمة الأخيرة للشارع ؟
في لبنان... السلطة مصدر الثروة ام العكس ؟
هل للعروبيين والإسلاميين قضية مشتركة ؟
حال الأمم : إعادة جدولة الأولويات ؟
المخلوق الإرهابي تمرّد على الخالق الإستخباري ...ما العمل ؟
" ملحمة حلب" مشهد اقليمي لحرب "باردة" عالمية
مصير "داعش" يحسم في سوريا ... وكذلك مخططات شركائه ؟
هل خروج بريطانيا من اوروبا يساعد العرب للخروج من محنتهم ؟
هل من دور اميركي للكرد في ايران ؟
اميركا ليست قدراً... بإمكاننا تخطي سلطة العجز وفرض النسبية في الإنتخابات
الإنسان الفلسطيني ، منفرداً ، يذكّر العالم بمركزية قضيته الحيّة...
استعادة وحدة سوريا تتقرر على ضفتيّ نهر الفرات ؟
مزاج الناس وقرارهم ازدراء المسؤولين واجراء الإنتخابات على اساس النسبية
لماذا التبكير في طرح مسودة الدستور السوري الجديد ؟
نتنياهو وليبرمان ... لضم الضفة ام لتقسيم سوريا ؟
اميركا تقاضي السعودية امام محاكمها ... متى مقاضاة اميركا امام العالم ؟
في "إصلاح" الشرق الاوسط او تخريبه : ما لا تستطيعه اميركا يستطيعه حلفاؤها ...
المفاوضات للكبار ... الحرب للصغار د. عصام نعمان
اليأس من السياسة ... الأمل بالتغيّر
ازمة لبنان هل من مخرج في ظل حال اللادولة ؟
اميركا من دور المهيمن الى دور المنظِّم
اميركا والسعودية : إتفاق على محاربة "الإسلام الجهادي" وإختلاف في مواجهة "الإسلام الثوري"
رسالة نتنياهو الى اميركا مباشرة والى سوريا وايران والمقاومة مداورة
بين السعودية ومصر وتركيا التحالف ضد ايران صعب ...الإصطفاف ممكن ومحدود
مركزية سوريا في العلاقات العربية- الإيرانية
هل التطرف الديني واليميني نتيجة لفقْدان الثقة بالسياسة والسياسيين ؟
سياستان متكاملتان: توطين النازحين وتصدير الإرهابيين؟
مواجهة الإرهاب بالعنف وحده يستولد ارهاباً مضاداً...
مكافحة إرهاب المنظمات واجب ... ماذا عن ارهاب الحكومات؟
العلمانية ليست ديناً... فلماذا لا نعتمد مصطلح العدلانية ؟
الحسم الميداني قبل البحث في نظام سوريا السياسي ؟
بين كلينتون وترامب أيهما أقل سؤاً للعرب والمسلمين ؟
لأن العداء مستمر... لا وقف جدّياً للأعمال العدائية
الأعمال العدائية : هل تتوقف بإغلاق حدود تركيا مع سوريا؟
"سي آي ايه" : "داعش استخدم اسلحة كيماوية وقادر على انتاجها" ... ما العمل ؟
هل هزيمة "داعش" تُنهي مطالبة السعودية بإزاحة الأسد ؟
العودة الى الميدان ... بإنتظار خليفة اوباما ؟
اختبروا اوزانكم الشعبية بالنسبية في الإنتخابات البلدية...
سؤال الى العماد و السيّد : ما العمل اذا تعذّر انتخاب الرئيس؟
فلسطين بين اسرائيل والسعودية وايران اين... والى اين ؟
قانون الإنتخابات يعزز تحالف عون – جعجع ام يقوّضه ؟
اوباما يعترف: اميركا الاقوى في العالم يليها... الإرهاب ؟
الضغط لتسوية ازمتيّ سوريا واليمن اجدى من التوسط بين السعودية وايران
جديد العام 2016 قديم : الحرب الاهلية مستمرة ...
هل يمكن تفادي تفتيت العراق ... وكيف ؟
من الحل السياسي المستحيل الى الممكن ... بصعوبة
الوطن يوّلد المواطنة والدولة تكوّن الوطن
المخرج من الازمة: إزاحة سلطة العجز بإنتخابات على اساس النسبية
لماذا لن يختار اللبنانيون للرئاسة مَن يختاره لهم الخارج ؟
سؤال مبكر : ما مصير سوريا بعد دحر "داعش" ؟
تجفيف موارد الإرهاب لا يغنـي عـن إنهـاء دولتـه
الإرهاب غرام وانتقام و... فتنة
السؤال الأهم ليس "كيف" أُسقطت الطائرة الروسية بل "لماذا" ؟
الاميركيون والروس ينسّقون في السماء متى ينسقون على الارض ؟
"تشريع الضرورة" ضروري تسريعه ...وإلاّ ؟
"مانيفستو بوتن" : انتهاء النقاش الايديولوجي واحتدام الصراع الجيوسياسي
انتفاضة فلسطين ناجحة لأنها مستمرة وشاملة
" الإسلام الجهادي" قوة ثالثة هل تحالفه اميركا ضد روسيا وايران؟
الحرب الاهلية أعدى أعداء التنمية
هل يغيّب حضور روسيا سيناريوهات "سوريا الصغرى" واقليميّ الأنبار والاكراد ؟
يا قادة فلسطين ... عودوا الى شعبكم
كم تبلغ تكلفة بطالة الدولة وفساد حكامها ؟
الحرب الباردة تتجدد بأدوات حرب ساخنة...
يتغيّـر العرب بالحرية...فهي المتبدأ والخبر
حوار الحاكمين للإحتواء... وحراك المنتفضين ما هدفه ؟
سلطة العجز إنهارت... ليكن الحل بالعبور الى الإنتخابات
محاذير استقالة الحكومة و...محاسنها ؟
هل التغيير في لبنان مستحيل ؟
خياران حاسمان : الإنتخابات او إسقاط سلطة العجز
لماذا ضَرَب "داعش" في أبها ؟
الغدر بالإنسان وتشويه الثقافات...
هل يمكن حكم لبنان بلا وصاية؟
تمام سلام مدعوٌ الى إخراج البلاد من النفايات الى الإنتخابات
الحق ببيئة نظيفة = الحق بالحياة
متى الخلاص من النفايات السياسية ؟
"كيف تعوّض "اسرائيل" خسارتها... واين ؟
هل تهبط اميركا من الجو الى الارض لمجابهة روسيا وايران في سوريا والعراق ؟
الإنقاذ بالعصيان المدني...
بإتفاق نووي او بدونه ايران تبقى " تهديداً لمصالح اميركا وأمنها"
متى يصبح "داعش" خطراً عالمياً ؟
أيُّ إسلام يمنع اميركا من السيطرة على العالم ؟
اميركا وايران تمديد المفاوضات يعني تمديد الحروب
هل يمنع الإسلام اميركا من السيطرة على العالم ؟
الخروج من المحنة ... كيف ؟
السويداء ، كما دمشق ، بين عدوين ...
لماذا "داعش" عدو في العراق وحليف في سوريا ؟
الإستحقاق الأهم:"إنتخاب" قائد الجيش...
العرب في محنتهم : اولويات المواجهة وآلياتها
هل "فتوحات" داعش لإجهاض الإتفاق النووي النهائي ؟
الآثار صناعة وتجارة ...
هل يمكن تسوية الأزمة السورية قبل إجلاء القوات الاجنبية ؟
الهجمات الالكترونية سلاح للإبتزاز والإرهاب و...الإستخبارات ؟
لماذا تفاهمات "كامب دايفيد – 2" لا تشمل "سوراقيا" ؟
الانسان الضائع بين آدميته وجنسيته وقوميته وديانته ...
في السباق الى الحدود العراقية الأسد يصل قبل ترامب ؟
لماذا لن يختار اللبنانيون للرئاسة مَن يختاره لهم الخارج ؟
لماذا تهادن اميركا "القاعدة" وتقاتل "داعش"؟
لبنان والعرب امام تحديات ثلاثة... لمن أولوية المجابهة ؟
حرب "النصرة" على "داعش" رافعة لمؤتمر جنيف-3 ؟
معنى " الحفاظ على تفوق اسرائيل العسكري"...
كيف يمكن "إعادة الأمل"... بحزم ؟
الإرهاب يقتل العرب في الشرق والبحر يبتلع لاجئيهم الى الغرب...
أزمة عربية مركزية أنجبت ازمات قُطرية لامركزية
التغلّب على التوحّش بتوطيد التعايش والتوحّد
الإتفاق النهائي... هل تجهضه "اسرائيل" ام ايران ؟
محاولة في استشراف ما يواجهنا من تحديات
بإتفاق او بلا اتفاق الصراع مستمر بين اميركا وايران...
منظمة التحرير من مقاومة "اسرائيل" الى محاكمتها ؟
فلسطين من لعبة المصالحة الى ثقافة المقاومة
ضعـف وإستضعــاف بلا حــدود
موازين لا تتوازن ... وكيانات تتناسل
من الرهان على العدو الى الإعتماد على النفس
ايّ دولة للخبز والأمن وحكم القانون ؟
التحالف الدولي" للحرب في السماء و"القوة العربية المشتركة" على الارض...
ماذا بعد الإتفاق النووي الوشيك ؟
ماذا بعد خطاب نتنياهو ؟
تخوّف "اسرائيل" من ايران "نووية" ذريعة لإبتزاز اميركا...
نحو تحالف اقليمي رباعي الدفع بمصر او بدونها ؟
لأن الإرهاب اصبح عالمياً... لتكن مواجهته عالمية د. عصام نعمان
الحرب العالمية ضد الإرهاب أطرافها دول وشعوب...
لا يتوقف الإرهاب بتجفيف مصادر التمويل فقط ...
الهجوم في جنوب سوريا جهـد مشتـرك لمحـور المقاومة ...
مدلول مؤتمر فيينا : إنهاء "داعش" واخوته يتقدّم الحل السياسي
واجهوا الإرهاب بتضامن الحكومات وتوحيد المقاومات... د. عصام نعمان
ظاهرتان متلازمتان: ادارة التوحش والتغوّل السياسي د. عصام نعمان
التشاور من اجل التحاور ... والتفاوض لاحقاً د. عصام نعمان
جريدة" البناء" تاريخ 26/1/2015
نشرت في البناء" اللبنانية تاريخ 19/1/2015
مقالة للخليج 17-1-2015
جريدة "القدس العربي" والبناء" تاريخ 12/1/2015
نشر في جريدة "الخليج " و"البناء" تاريخ 10/1/2015
جريدة"البناء" والقدس العربي" 5/1/2015
جريدة "القدس العربي" و"البناء" تاريخ 29/12/2014
جريدة "الخليج" و"البناء" تاريخ 27/12/2014
جريدة"البناء" وجريدة "القدس العربي" تاريخ 22/12/2014
جريدة"الخليج" البناء تاريخ19/12/2014
جريدة"القدس العربي" والبناء، تاريخ 15/12/2014
جريدة "البناء" تاريخ 13/12/2014
جريدة"القدس العربي" والبناء تاريخ 8/12/2014
جريدة "الخليج" والبناء" تاريخ 6/12/2014
جريدة"الخليج" 29/11/2014
ريدة"القدس العربي" والبناء" تاريخ 24/11/2014
جريدة "الخليج" و"البناء" تاريخ 22/11/2014
جريدة"الخليج" و"البناء" تاريخ15/11/2014
جريدة" القدس العربي" والبناء" تاريخ 10/11/2014
جريدة"الخليج" والبناء" تاريخ 8/11/2014
الدفاع عن النفس لا يستوجب ترخيصاً مسبقاًً د. عصام نعمان
حرب مديدة لرسم خريطة سياسية جديدة... د. عصام نعمان
استنزاف العرب والكرد معاً... د. عصام نعمان
عين العرب على تركيا وعين اردوغان على الاكراد... د. عصام نعمان
"إنقاذ" الأسد ثمنه ثلاث مناطق عازلة ؟ د. عصام نعمان
حرب بلا حدود بدأت ولن تنتهي د. عصام نعمان
اميركا وتركيا تثبّتان دولة "داعش" بين النهرين… د. عصام نعمان
الحرب على الإرهاب تؤشر لنظام عالمي مغاير د. عصام نعمان
هل تقوم روسيا بضرب "داعش" في سوريا ؟
ايّ نظام للمشرق يريده اوباما ؟ د. عصام نعمان
استراتيجية اوباما ضد "داعش" والمقاومة معاً ...
السيسي لا يدير ظهره للمصريين ... فقط لـِ "حماس" ؟
المقاومة في الحكومة مشروعة ... خارجها ممنوعة !
"يهودية الدولة" : إسقاط الحق في القدس والعودة
"كسر الصمت" على العدوان.. وعلى اطمئنان "اسرائيل"
الانبار ... دولة عازلة بين ايران والمتوسط ؟
موسم الضغوط المتبادلة بين الحلفاء
محاكمة اشباح قتلوا الحريري وارهابيين قتلوا سوريا
اي مفاوضات مع معارضات وتدخلات؟
"القاعدة" في فلسطين ومصر للجهاد ام للتوريط ؟
دور السيسي قيادة مصر (والعرب) ضد الإرهاب ؟
ما تداعيات استئناف تسليح المعارضة السورية ؟
ما الفارق بين احتلال "اسرائيل" وسيطرة "الناتو" ؟
تحصين لبنان بالحوار ممكن ... تحييده مستحيل
الإمرة في زمن الإرهاب ليست للسياسيين
من مكافحة الإرهاب الى تطويق تداعياته...
الحرب الإرهابية العالمية مستمرة...
الحرب السورية من دمشق الى جنيف فكييف...
غارة "اسرائيل" الحدودية ... حقائق واوهام
اوكرانيا تلهي امريكا عن سوريا ؟
لماذا الغارة الإسرائيلية... وهل ردَّ حزب الله ؟
تفجير لبنان ... من المستفيد وما الغاية؟
تفادي الفراغ بالإتفاق على الحكومة والرئيس معاً
طبيعة العلاقة بين الغرب و"اسرائيل" و"القاعدة"
انشقاق " القاعديين" بين الدوافع والنتائج
الإرهاب لغةً وثقافةً وسلاحاً...
جريدة"البناء" والخليج" نشت 24/1/2015